first one

مش هتقدر تغمض عنيك
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 يوميات طالب فاشل رفع الضغط لابوة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
*SALY*
زائر



مُساهمةموضوع: يوميات طالب فاشل رفع الضغط لابوة   الجمعة يونيو 15, 2007 1:31 am

فى يوم من أيام الدراسة ، كان يوم صبح كده والشمس مشرقة والعصافير بتصوصو ع الشجر والدنيا شكلها حلو فى عنيا، والأجمل ان مكنش عندى محاضرات فى كليتى.
فكالعادة قررت أقعد فى البيت بالشورت والفانلة والكاب ، وأفتح االكمبيوتر وأقاعد ع النت
وانا فى قمة اندماجى النفسى والروحى ، سمعت صوت من ورا باب الأوضة بيقول:

يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اا اسم بقى طبعا
(طبعا انتم عارفين صوت مين طبعا طبعا)
العبد لله عمل عبيط ولا كأنى سمعت حاجة، ولبست السماعة الهيدفون فى ودانى وفتحت الوين آمب بسرعة، آل يعنى مكنتش سامع حد بينادى
لكن سبحان من له الدوام، مع انى كنت معلى صوت المزيكا اوووووى، بس برضو سمعت الصوت تانى أقوى ، حاجة كده زى صوت الرعد فى ليلة شتا هادية بالليل اوى.

يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اا

قالها بابا وهو بيفتح الباب الأوضة وداخل عليا وكأنه عنترة ابن شداد بيستعد لحرب ضروس مع قبائل الجزيرة العربية كلها كده لوحده.
بص لى نظرة فاحصة وكأن عينيه العسلية دى فيها أشعة أكس وكأنه هيحلل كل ما يدور فى رأسى الصغير علشان يعرف انا بفكر فى أيه جوا مخى العبقرى ده.
مرت لحظات من الصمت الذى طحن عظامى.
وفجاة قطع صوته الصمت ده وقال:


بابا: أنت قاعد بتعمل ايه؟

مع أن السؤال كان مجاوب نفسه حيث انى كنت قاعد على كرسى وقدامى الكمبيوتر بتاعى وفى ودانى سماعة هيدفون طالع منها صوت المزيكا، مع كل ده ، إلا أن بابا برضو انتظر منى إجابة.
أنا (وعلى وجهى ابتسامة عبيطة): بشوف الإيميل بتاعى يا بابا علشان انا منتظر رسالة مهمة جدا جدا من شخص أهم وأهم، رسالة هتحدد مستقبلى العملى كله ان شاء الله، أدعى لى بس انت يا بابا.
بابا: روح يا أخى ربنا يهد المفترى.
أنا ( فى نفسى): هو يقصد مين بالمفترى!!!!)
بابا (والشرر يتطاير من عينيه العسلية الحلوة دى): أنت مش بتذاكر ليه يا ابنى؟ حرام عليك، يعنى صحيان بدرى زى مخاليق ربنا، وبتصحى الضهر، نوم بدرى زى مخاليق ربنا الطبيعية، وبتنام لى بعد الفجر وأنت قدام البتاع ده بتلعب أتارى، ومفيش ولا صفحة كتاب واحدة مسكتها من أول السنة!!!.
أنا (مبتسما كالطفل) : ده مش أتارى يا بابا، ده اسمه كمبيوتر، الأتارى ده هو اللى انت كسرته على دماغى فى امتحانات الثانوية من كام سنة كده وأنا بلعب بيه فى ليلة امتحان العربى.. فاكر؟؟ الأتارى أبو 350 جنيه اللى انا اشتريته من مالى الحر...

فى الحقيقة انا مش عارف انا قلت ايه تحديدا خلا نظرات الشر اللى كان فى عيونه تتحول فجأة إلى عضلات فى دراعه، وعصاية المقشة اللى كانت فى ايده تحولت فى عيونى بقدرة قادر لسيف من سيوف الساموراى، والبيجاما اللى كان لابسها شفتها زى ما تكون لبس محارب أسطورى من روما القديمة.
وكانت المواجهة
طططططططططططخخخخخخخخخ
طططططططططططششششششش
بووووووووووووووووووووووووووم
و
و
و
صمت رهيييييييييييييب
بعد ما تمكنت من فتح عنيا، لقيت خير آلهم اجعله خير الكمبيوتر فوق السرير
وأنا كنت قاعد على الأرض، مع انى سبحان الله يعنى كنت مستريح كده على الكرسى
وسمعت صوت زى صوت صفارات إنذار الضربات الجوية بيقول:
قووووووووووووووووووم ذاكر.....
قبل أن يكمل بابا الجملة كنت انا فاطط وناطط زى الضفدعة وماسك ستاشر كتاب وحاططهم ع المكتب ومشغل الأباجورة اللى من أيام الثانوية العامة.
خرج م الأوضة الحاج.
لبست هدومى بسرعة وقلت فى نفسى (الجرى نص الجدعنة، انا عمرى معمول من نسخة واحدة) وقلت ازوغ مع الشلة.
وانا على باب الشقة ماما سالتنى:
ماما: رايح فين يا ابنى؟؟
أنا (فى عجلة وانا بقفل باب الشقة من برة) : رايح الجامعة يا ماما، عندى محاضرة مهمة اوى اوى اوى.
ماما: مصطفى مصطفى مصطفى
لم ارد لأنى نزلت الدورين فى اقل من تلات ثوانى.
المهم قابلت الشلة واتمشينا واتعشينا ورحنا قعدنا فى سيبر كافيه.
وجاء وقت العودة
رجعت البيت، طلعت المفتاح من البنطلون الجينز وفتحت باب الشقة.
وكان الوضع كالتالى:
بابا قاعد بيتفرج على التليفزيون، وجنبه اختى وأخويا، وماما بتصب الشاى.
أنا (وعلى وجهى ابتسامة طفولية): مساء الخير عليكم
صوت أجش : كنت فين يا ولد؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أنا : فى الجامعة يا بابا
بابا : حقيقى؟؟ وايه الأخبار؟
أنا: الحمد لله تمام يا بابا، أهو الواحد بيعمل كل اللى يقدر عليه.
بابا: ما شاء الله ، حاجه تفرح والله. وحضرت المحاضرات كلها بقا على كده؟ ولا سيبت محاضرة؟؟
أنا: لا لا لا يا بابا، حضرت كل المحاضرات، ده حتى كمان فى دكتور كان معجب بإجاباتى فى المحاضرة لدرجة انه قال لى أن هيكون ليا مستقبل باهر ان شاء الله.
بابا: ممتاز يا حبيب قلبى، طب تعالى بقا أقعد جنبى نتفرج كلنا ع التليفزيون علشان الريس بيقول خطاب مهم اوى عايزك تسمعه.
قعدت جنب بابا وبصيت على التليفزيون، وكان رئيسنا المحبوب منور الشاشة وبيقول:
من اهم أعمدة الجمهورية هم عمال مصر ، ومصر تهنئ كل العمال اليوم فى عيدهم، عيد العمال.
كان عيد العمال، وأجازة رسمية فى الجمهورية كلهاااااااااااااااااااااااا
نظرت بطرف عينى الشمال بحذر شديد لبابا ، لقيته ماسك السبحة بتاعته وعمال يقول فى سره:
حسبى الله ونعم الوكيل
حسبى الله ونعم الوكيل
حسبى الله ونعم الوكيل
حسبى الله ونعم الوكيل
حسبى الله ونعم الوكيل
حسبى الله ونعم الوكيل

مش عارف كان يقصد مين؟؟




يوميات اتنين مخطوبين

قصة مخلوقة اقتحمت حياتي


صعيدي بيحب بنت استايل أوي في الجامعة



[url=javascript:scroll(0,0);][/url]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يوميات طالب فاشل رفع الضغط لابوة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
first one :: المنتدى الترفيهى :: قسم النكت والفكاهه-
انتقل الى: