first one

مش هتقدر تغمض عنيك
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 إلى الذين لا يعرفون محمداً صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو لطفى
Moderator
Moderator


عدد الرسائل : 348
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 21/02/2007

مُساهمةموضوع: إلى الذين لا يعرفون محمداً صلى الله عليه وسلم   الثلاثاء أبريل 17, 2007 2:07 pm

إلى الذين لا يعرفون محمداً صلى الله عليه وسلم


ومن القيم – لا كلها – التي ركز عليها الدين الإسلامي نذكر :
الإحسان: فكلمة الإحسان تتضمن الجودة والإتقان, وقد بشر الله تعالى عباده المحسنين وأثنى عليهم في كثير من الآيات. فقال عز وجل:{ إن رحمة الله قريب من المحسنين } [ الأعراف:65]. وقال أيضا: {والله يحب المحسنين } . وقال سبحانه:{هل جزاء الإحسان إلا الإحسان } [ الرحمن:54 ]. و{للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } [ يونس:62 ]. والإحسان بهذا المعنى مطلوب في كل شيء, حسب توجيه النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الله يحب الإحسان في كل شيء .. ) .
وكلمة الإحسان تتضمن أيضا معنى الرفق والعطف, وتتضمن معنى العطاء, حيث يحب المرء لأخيه ما يحبه لنفسه, بل ويؤثر على نفسه ولو كانت به خصاصة .. والإحسان أعلى مراتب العقيدة, فهو أعلى مرتبة من الإسلام ومن الإيمان. حيث عرفه النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام, حين جاء إلى المسلمين يعلمهم دينهمSadالإحسان أن تعبد الله كأنك تراه, فإن لم تكن تراه, فإنه يراك ) .
العدل :
العدل في الإسلام ركيزة وأساس, وهولا يتأثر بهوى النفس, أو بأي نزعة بشرية أخرى, بحيث لا فرق بين إنسان وآخر إلا بالتقوى, فلا اعتبار لحسب أو نسب, ولا لجاه أو مال .. بل هو حق مجرد مشاع لجميع المقيمين بأرضه .
يقول تعالى:{يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا } [ النساء:135 ] .
ويقول سبحانه:{يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون } [ المائدة: 8 ]
وقال عز من قائل أيضا :{إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به} [ النساء:58 ]
{ شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم} [ آل عمران: 18 ] . فالله جل شأنه يشهد على نفسه وتشهد معه الملائكة والعلماء, أنه يدبر شؤون عباده بالعدل .
بل الأكثر من هذا أنه سبحانه وتعالى جعل العدل اسما من أسمائه ..
فالعدل في الإسلام ميزان الله على الأرض. يؤخذ به الحق للضعيف, وينصف به المظلوم.. ويكرم القائم به تكريما عظيما. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأقربهم منه مجلسا إمام عادل, وإن أبغض الناس إلى الله يوم القيامة وأشدهم عذابا إمام جائر ), رواه الترمذي.
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة لا ترد دعوتهم: إمام عادل ...). هذا في الدنيا, أما في الآخرة, فهو من السبعة الذين يظلهم الله بظله, يوم لا ظل إلا ظله, كما أخبر بذلك المعصوم عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام .
الإخلاص :
وهو عمل من أعمال القلوب, بل هو في مقدمة الأعمال القلبية, لأن قبول العمل لا يتم إلا به. وتأتي خطورة هذه القيمة من كونها لازمة للعمل, وما أدراك ما قيمة العمل.. والمقصود بالإخلاص: إرادة وجه الله تعالى بالعمل, وتصفيته من كل الشوائب الذاتية أو الدنيوية. فلا يوجه العمل إلا لله تعالى, ومن أجل الدار الآخرة.. بحيث لا يكون الجزاء أو المقابل الماديين في الدرجة الأولى للقيام بالعمل. نعم, تقاضي الأجر المادي على العمل المتكسب به, شيء مشروع, ولكن لا يجب أن يكون هو الهدف والغاية, فما عند الله خير وأبقى.. فأساس إخلاص العمل: هو تجريد النية لله تعالى. والمؤمن الحق, هو الذي يغلب باعث الدين في قبله على باعث الهوى, وتنتصر فيه حوافز الآخرة على حوافز الدنيا, وآثر ما عند الله تعالى على ما عند الناس, فجعل نيته وعمله وقوله, وصلاته ونسكه, ومحياه ومماته لله رب العالمين, امتثالا لتوجيه القرآن الكريم:{ قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين} [ الأنعام:162 ]
فالإخلاص هو ثمرة من ثمرات التوحيد الكامل لله رب العالمين, لدرجة إفراد الله تبارك وتعالى بالعبادة والاستعانة. مصداقا لقوله تعالى في فاتحة الكتاب, التي لا تصح الصلاة إلا بها, والتي يرددها المسلم سرا وجهرا ويناجي بها ربه مالا يقل عن سبعة عشرة مرة في اليوم: {إياك نعبد وإياك نستعين ..} [ الفاتحة : 5 ]
والإخلاص هو لب العبادات وجوهرها. قال شيخ القوم الجنيد : " الإخلاص سر بين الله وبين عبده, لا يعلمه ملك فيكتبه, ولا شيطان فيفسده, ولا هوى فيميله". وقد ورد في ذلك حديث قدسي ذكره القشيري بسنده عن رب العزة : ( الإخلاص سر من أسراري استودعته قلب من أحببت من عبادي ) .
وقال أبو عثمان:"الإخلاص نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى فضل الخالق ". وقال حذيفة المرعشي:"الإخلاص أن تستوي أفعال العبد في الظاهر والباطن". وقال سهل بن عبد الله: " لا يعرف الرياء إلا مخلص ". وقد يحدث أن يجتهد المخلص في عدم التحدث عن عمله, أو إعطائه أي نوع من الاهتمام, لكنه مع ذلك يشتهر بإخلاصه. وفي هذا المعنى جاء حديث أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم, أنه سئل عن الرجل يعمل العمل لله من الخير ويحمده الناس عليه. فقال صلى الله عليه وسلم: ( تلك عاجل بشرى المؤمن ), رواه مسلم.
وكذلك الحديث الذي خرجه الترمذي وابن ماجة من حديث أبي هريرة, أن رجلا قال: يا رسول الله, الرجل يعمل العمل فيسره, فإذا اطلع عليه يعجبه ؟ فقال صلى الله عليه وسلم: ( له أجران: أجر السر, وأجر العلانية ), رواه الترمذي وابن ماجة.
إن المخلص يتهم نفسه دائما بالتفريط في جنب الله, والتقصير في أداء الواجبات.. ولا يسيطر على قلبه الغرور بالعمل والإعجاب بالنفس, فيلح على الله دائما بأن يكرمه بالقبول ..
المعاملة :
المعاملة هي تفاعل العلاقات بين البشر. وأساس حسن المعاملة في الإسلام هو أن يكون هذا التفاعل مبنيا على أخلاق الإسلام. فبهذا التفاعل يعرف معدن الإنسان, وأصله, وتربيته.. فإما لطيف حليم ودود بشوش, تقي نقي, فيكون محبوبا لدى جميع من يتعامل معهم, ومفضلا عند الجميع, على اختلاف توجهاتهم ومشاربهم. وإما فظ غليظ القلب, ينفض من حوله كل من تعامل معه, فيكون مكروها من طرف الجميع .
لكي يكون المجتمع البشري مهيئا لصنع حضارة عظيمة, فيجب أن يربي أفراده على حسن التعامل فيما بينهم. وهذا ما فعل محمد صلى الله عليه وسلم. فقد حصر الدين كله في المعاملة, فقال: ( الدين المعاملة ) . وكررها ثلاثا. ليقول لسائر البشر, أن من ساءت معاملته, فلا دين له.. فلم يقل صلى الله عليه وسلم الدين: الصلاة, أو الدين: الزكاة, أو الدين: الصيام, أو الدين: الحج, ليوضح للعالمين أهمية المعاملة في الإسلام. لأنها عنوان على صاحبها, وبرهان على قوة عقيدته, وصدق إسلامه, وعمق إيمانه, ومدى تأثره بتوحيده وصلاته وزكاته وصيامه وحجه ..
وقد كان صلى الله عليه وسلم قدوة في ذلك - ولا عجب - لأنه كان قدوة في مكارم الأخلاق. كان ألين الناس عريكة, وأسهلهم طبعا, محبوبا مطاعا, سهل التعامل, بسام الثغر على الدوام.. حتى أن المتتبعين لسيرته صلى الله عليه وسلم في مختلف العصور, اهتموا بهذا الجانب على الخصوص اهتماما بالغا. إذ رأوا كيف كانت معاملاته صلى الله عليه وسلم التجارية والاجتماعية قبل البعثة وبعدها, وكيف استطاع أن يملك قلوب كل من تعامل معهم, فاجتمعوا حوله, مؤيدين ناصرين, بل مضحين بأموالهم وأرواحهم في سبيله.. ولقد زكى الله تعالى هذه المعاملة, فقال:{فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر..} [ آل عمران: 159 ]. وقد وصفه عبد الله بن عمر رضي الله عنه : " لم يكن رسول الله فاحشا ولا متفحشا " , وإنه كان صلى الله عليه وسلم يقول: ( إن خياركم أحاسنكم أخلاقا ) , رواه البخاري.
وتأمل هذا التوجيه الرائع منه صلى الله عليه وسلم: ( تبسمك في وجه أخيك صدقة لك, وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة, وإرشادك الرجل في أرض الضلالة لك صدقة, وبصرك للرجل الرديء البصر لك صدقة, وإماطتك الحجارة والشوكة والعظم عن الطريق لك صدقة, وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة ) , رواه الترمذي.
وكان صلى الله عليه وسلم يقول: ( رحم الله رجلا سمحا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى ), رواه البخاري وابن ماجة. ويمقت الكذب وإخلاف المواعيد والعهود والخيانة, ويعتبرها صفات المنافقين, وعلامة النفاق, فيقول صلى الله عليه وسلم كما تقدم: ( آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب, وإذا وعد أخلف, وإذا اؤتمن خان ), رواه أحمد والبخاري ومسلم. وبهذا التعامل, استطاع صلى الله عليه وسلم أن ينشئ مجتمعا فريدا, يسوده التسامح والتعاون على البر والتقوى والإخاء والتعاطف والمودة والإيثار والحق والعدل...لم يظهر لحد الآن مجتمع يضاهيه ..
ونحن نتحدث عن مكارم الأخلاق والتربية والمعاملة في الإسلام, لابد أن يتبادر إلى ذهن القارئ سؤال عريض ملح, يفرض نفسه وتفرضه القرائن, وبصيغ مختلفة: أين المرأة من كل ما سبق, وهي العمود الفقري للتربية؟ أو: ما هي مكانة المرأة في الإسلام؟ أو - ونحن نحاول أن نعرف محمداً صلى الله عليه وسلم - كيف تعامل محمد مع المرأة ؟

محمد صلى الله عليه وسلم والمرأة
إن تعاليم الإسلام التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم, وسار على هديها, هو وأتباعه, جعلت للمرأة مكانة مرموقة متميزة, محترمة مقدرة, لم تحظ بها قبل بعثته صلى الله عليه وسلم. أماً كانت, أو زوجة أو بنتا. كيف لا, وهي صانعة الأجيال؟ وما جيل السلف الصالح الذي تحدثنا عنه سابقا, والذي بهر المؤرخين والعلماء والدارسين, إلا من صنع المرأة التي تشبعت بتعاليم الإسلام ..
لقد أعطى الإسلام للمرأة من الحقوق ما لم تنلها في الأديان والحضارات السابقة, ومنحها الحرية منذ ربعة عشر قرنا, في حدود حياتها النوعية وخصائصها الطبيعية .
لقد عانت المرأة في العالم قبل البعثة المحمدية معاناة شديدة, يصعب حصرها في مقال وجيز كهذا. فقد كانت مكانتها :
عند لإغريق: اعتبروها شجرة مسمومة, وقالوا: هي رجس من عمل الشيطان. وتباع وتشترى .
عند الرومان: ليس لها روح. وكانت عرضة للقهر والتعذيب .
عند الصينيين: مياه مؤلمة, تغسل السعادة. وللزوج أن يدفن زوجته حية, وتورث كالمتاع .
عند الهنود: ليس الجحيم والنار والسم والأفاعي أسو من المرأة. وليس لها الحق أن تعيش بعد وفاة زوجها, فتحرق معه .
عند الفرس: أباحوا الزواج من المحرمات دون استثناء. وللفارسي أن يحكم على زوجته بالموت .
عند اليهود: لعنة, لأنها سبب الغواية, التي كانت سبب خروج آدم من الجنة. ونجسة في حال حيضها, ويجوز لأبيها أن يبيعها .
عند النصارى: عقد الفرنسيون في عام 586م مؤتمرا للبحث: هل تعد المرأة إنسانا أو غير إنسان ؟! وهل لها روح أو ليست لها روح؟ وإذا كانت لها روح, فهل هي روح حيوانية أو روح إنسانية؟ وإذا كانت روحا إنسانية, فهل هي على مستوى روح الرجل أو أدنى منها؟ وكانت النتيجة: أنها إنسان, ولكنها خلقت لخدمة الرجل فحسب .
وأصدر البرلمان الإنجليزي في عهد الملك هنري الثامن قرارا يحظر على المرأة أن تقرأ كتاب العهد الجديد. لأنها نجسة .
عند العرب قبل الإسلام: تبغض بغض الموت. وحكمها الوأد .

المرأة في الإسلام: ثم جاءت رحمة الله المهداة إلى البشرية جمعاء, ببعثة سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم, فغيرت وجه التاريخ القبيح, لتخلق حياة لم تعهدها البشرية من قبل في حضاراتها أبدا. وجاءت النصوص القرآنية, والأحاديث النبوية تباعا, لتعطي للمرأة حقها ومكانتها الحقيقية, وتوضح سبل التعامل معها :
ففي القرآن الكريم : { ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف } [ البقرة :228 ]
{ يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا } [ النساء :19]
{ فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن } [ البقرة :232]
{ ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره } [ البقرة :236 ]
{ أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن } [ الطلاق :6 ] .
{ فآتوهن أجورهن فريضة } [ النساء :23]
{ للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن } [ النساء :32 ]
{ ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ..} [ النور :33 ]
{ هن لباس لكم وأنتم لباس لهن } [ البقرة :187 ]
{ فلا تبغوا عليهن سبيلاً } [ النساء :34 ]
{ فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان } [ البقرة :229 ]

أما في الأحاديث الشريفة :
( استوصوا بالنساء خيرا ) .
( لا يفرك مؤمن مؤمنة, إن كره منها خلقا رضي منها آخر ) .
( إنما النساء شقائق الرجال ) .
( خيركم, خيركم لأهله, وأنا خيركم لأهلي ) .
( ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف ) .
( أعظمها أجرا, الدينار الذي تنفقه على أهلك ). يعني صلى الله عليه وسلم النفقة .
( من سعادة ابن آدم: المرأة الصالحة ) .
( وإنك مهما أنفقت من نفقة, فإنها صدقة, حتى اللقمة التي ترفعها إلى في امرأتك ) .

والنصوص كثيرة لا تحصى لحماية المرأة ورعايتها, وهي أدلة صارخة على أن محمدا صلى الله عليه وسلم بهذه التعاليم, هو المحرر الحقيقي للمرأة .
وأرى أن أقرب وأسطع البراهين التي تؤكد لكم هذه الحقائق, هي اعترافات بعض الشهيرات من بني جلدتكم :
فهذه [ هيليسيان ستانسيري ] تقول: "امنعوا الاختلاط, وقيدوا حرية الفتاة, بل ارجعوا إلى عصر الحجاب. فهذا خير لكم من إباحية وانطلاق ومجون أوروبا وأمريكا " .
وتقول [ بيرية الفرنسية ] , وهي تخاطب بنات الإسلام : " لا تأخذن من العائلة الأوروبية مثالا لكن, لأن عائلاتهن نموذج رديء, لا يصلح مثالا يحتذى به " .
وهذه [ مارلين مونرو ] كتبت قبل انتحارها نصيحة لبناتكم, تقول فيها: " احذري المجد .. احذري من كل من يخدعك بالأضواء .. إني أتعس امرأة على هذه الأرض, لم أستطع أن أكون أمّاً .. إني امرأة أفضل البيت, والحياة العائلية الشريفة على كل شيء .. إن سعادة المرأة الحقيقية في الحياة العائلية الشريفة الطاهرة؛ بل إن هذه الحياة العائلية, هي رمز سعادة المرأة, بل سعادة الإنسانية " .
وتقول الكاتبة [ اللادي كوك ] : " إن الاختلاط يألفه الرجال, ولهذا طمعت المرأة بما يخالف فطرتها, وعلى قدر الاختلاط, يكثر أولاد الزنا.. ولا يخفى ما في هذا من البلاء العظيم على المرأة. فيا أيها الآباء : لا يغركم بعض دريهمات تكسبها بناتكم باشتغالهن في المعامل ونحوها, فمصيرهن على ما ذكرنا .
علموهن الابتعاد عن الرجال. فقد دلت الإحصاءات على أن البلاء الناتج عن الزنا يعظم ويتفاقم حيث يكثر الاختلاط بين الرجال والنساء. ألم تروا أن أكثر أولاد الزنا,أمهاتهم من المشتغلات في المعامل, ومن الخادمات في البيوت, ومن أكثر النساء المعرضات للأنظار..؟ ولولا الأطباء الذين يعطون الأدوية للإسقاط, لرأينا أضعاف ما نرى الآن. لذا فقد وصل بنا الحال إلى حد من الزنا, لم يكن تصوره في الإمكان. حتى أصبح رجال مقاطعات في بلادنا, لا يقبلون البنت ما لم تكن مجربة.. أي عندها أولاد من الزنا, فينتفع بشغلهم. وهذا غاية الهبوط في المدينة.. فكم قاست هذه المرأة من مرارة الحياة ..
وتقول الكاتبة الإنجليزية [ أني رود ] كذلك : " إذا اشتغلت بناتنا في البيوت خوادم أو كالخوادم, خير وأخف بلاءً من اشتغالهن في المعامل, حيث تصبح البنت ملوثة بأدران تذهب برونق حياتها إلى الأبد .. يا ليت بلادنا كبلاد المسلمين! حيث فيها الحشمة والعفاف والطهر...وهي أفضل بكثير من رداء الخادمة والرقيق .. نعم, عار على بلاد الإنجليز أن تجعل بناتها مثلا للرذيلة من خلال مخالطتهن بالرجال. فما بالنا لا نسعى وراء ما يجعل البنت تعمل ما يوافق فطرتها الطبيعية, كما قضت بذلك الديانة السماوية, وترك أعمال الرجال للرجال, سلامة لشرفها "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إلى الذين لا يعرفون محمداً صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
first one :: المنتدى الدينى :: قسم المواضيع الاسلاميه-
انتقل الى: